بحث

تقرير أمريكي يدافع عن قرار بوش في غزو العراق.. ويكشف خطيئة أوباما ويتوقع غزوا جديدا لدولة عربية على يد ترامب

2017-03-21T00:09:19.0000000+03:00. \ المشهد اليمني \ المشهد الدولي \ (62 زيارة)

 تقرير أمريكي يدافع عن قرار بوش في غزو العراق.. ويكشف خطيئة أوباما ويتوقع غزوا جديدا لدولة عربية على يد ترامب

http://almashhad-alyemeni.com/user_images/news/29-01-17-411671629.gif

لحظة اسقاط تمثال الرئيس العراقي صدام حسين

* المشهد اليمني - أمريكا ثينكر - :

 

نشر موقع “أمريكا ثينكر” الأمريكي تقريرا عن عزو العراق الذي يصادف هذا الأسبوع الذكرى “13” للحرب التي شنها جورج بوش الابن, مشيراً إلى انه قد حانت لحظة التفكير في القرار الذي لا يزال يبدو صحيحا بعد عقد من الزمن، معتبرا أن السؤال الأول الذي يجب طرحه هو:” ماذا لو كان الرئيس جورج دبليو بوش لم يغزو العراق؟”

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير" أن المشكلة حاليا أننا نعرف دائما ما حدث نتيجة الحرب، لكننا لا نعرف أبدا ما لم يحدث، معتبرا أنه إذا لم يتخذ الرئيس بوش هذا القرار، كان سيشكل صدام حسين تهديدا أكبر للمنطقة والولايات المتحدة، ويتوصل إلى استنتاج مفاده أن الغرب لم يستطع أن يمنعه وكان سيتصرف على هذا النحو.

واستطرد الموقع أنه في هذه الحالة كانت العراق ستواصل إطلاق النار على الطائرات الأمريكية والمملكة المتحدة دون الالتزام بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، متسائلا: كم مرة يمكن أن تسمح لشخص ما من إطلاق الصواريخ على الطائرات الخاصة بك دون تفسير ذلك بأنه عمل من أعمال الحرب؟ !

وتساءل أمريكان ثينكر: ماذا عن إسرائيل؟ لقد كان صدام معاديا لإسرائيل، وهذا من شأنه أن يجعل منطقة الشرق الأوسط تبدو وكأنها تهديدا خطيرا لإسرائيل من العراق وإيران، وربما إيران والعراق تذهبان إلى الحرب مرة أخرى؟ أو ربما تهاجمان إسرائيل.

وزعم الموقع أن منتقدو بوش يحتاجون للإجابة على سؤال بسيط: ماذا لو لم يغزو بوش العراق؟، معتبرا أنه حتى الآن لم نسمع أي شخص يقدم تفسيرا لسؤال كيف يمكن للمنطقة أن تكون أفضل لو ترك بوش الرئيس صدام في السلطة، موضحا أنه لولا بعض الأحداث لما تعلم الأمريكيون الكثير من الدروس، وهذا الأمر ينطبق بشكل خاص على بقاء صدام حسين في الحكم، وتفجير 11 سبتمبر الذي استهدف برجي التجارة العالمي.

وأكد أمريكان ثينكر على أن الرئيس السابق باراك أوباما هدم سياسات سلفه بوش في حماية مكتسبات أمريكا بالشرق الأوسط، وبالرغم من هذا الرئيس بوش يحصل على كل الانتقادات حول العراق والرئيس أوباما يحصل على بطاقة دخول مجانية من وسائل الإعلام الودية، لكن مع مرور الوقت سوف تتغير الأمور وسوف يحصل الرئيس بوش على الثناء، بينما سوف يلام الرئيس أوباما على التراجع وإجبار خلفه ترامب على الذهاب إلى العراق مرة أخرى.

 

قد لا تظهر الصور أو الفيديو لأسباب فنية لذا نرجو النقر على رابط (الخبر من المصدر) في الأعلى
نرغب في سماع رأيك و مشاركتنا مالديك من الأخبار على صفحتنا في الفيسبوك أو على صفحتنا في تويتر

| |